اعراب و ما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن قلوبكم

إن التبشير بالخير والأمور السارة من آداب الإسلام العظيمة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يبشر في أمور الدين . جعله الله أي : هذا الإمداد إلا بشرى أي : بشارة لكم بالنصر ، ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله أي : من غير أن يكون فيه شركة لغيره إن الله عزيز حكيم قال بعض الحكماء : ذكر تعالى في هذه الآية

2022-12-06
    تحميل حل مادة اجتماعيات رابع ف 2 1441
  1. ما قام إلاّ محمد --- فاعل